Friday, June 17, 2011

قوانين السعادة

قوانين السعادة: "


القوانين السبعة للسعادة
قانون الحب
كل شيء ينبع من الحب فاى شيء اخر لا يؤدى الى الحب فهو غير نابع من الحب
قانون التسامح
هو اساس الطاقة المجردة لكن بلا حب لايوجد تسامح
قانون العرفان
احلى شيء هو العرفان بالجميل لانه يولد المودة والمحبة
قانون الانجذاب
اى شيء تفكر فيه وتربطه باحاسيسك ينجذب اليك من نفس النوع
قانون الوفرة
اعط لتاخذ
قانون العودة
اللى بتعمله بيرجعلك بنفس النوع والطريقة

قانون السبب والتأثير
اى سبب له تاثير عليك وعلى من حولك


الاسباب العشرة للسعادة

الارتباط بالله تعالى عز وجل
قوة القيم العليا
نقاء النية والضمير
ادراك وتقدير القدرات الذاتية والعمل بها
الاتزان فى الاركان
السلام الداخلى
التسامح والعطاء ومساعدة الاخرين
تحديد وتحقيق الاهداف
العيش فى الوقت الحاضر
العيش بالامل والتفاؤل

انتظروا مقالات اخرى لموضوع
السعادة قريبا .. فتابعونا دائما

-------------------------------
للمزيد من الموضوعات المتعلقة
بالتنمية و التطوير اضغط

"

Wednesday, January 26, 2011

ما زلت أذكر

ما زلت أذكر ذلك الطفل الصغير عندما كان عمره 14 يوما . وقد كان أخذ إلى مشفى الأطفال .وفي تلك الغرفة والطبيب يعالجه. صرخ صرخة سمعها جميع من بالمشفى ..عندها وكأنه قد قفز إلى حضن أبيه وهو يبكي من الألم...حتى دمعت عيون ذاك الأب القائد الذي لا يهاب إلّا الله ...كيف عرف أبيه من بين جميع الأشخاص الذين كانوا حوله....سبحان الله ....

إني أذكره أيضا عندما كان طفلا عمره سنتان ...طفلا رأى أباه من بعيد يخوض البحر ...طفلا ما عرف للخوف معنى ..غافل والدته...وأخذ يركض إلى ذلك البحر دون تردد وهو يصيح بابا ..بابا... لم يكن قادرا على نطقها ..حتى يصل صوته فوق صوت هذه الأمواج التي غلبت أصوات الرجال ...عندها دخل البحر ...وما زالت أمواج البحر تدفعه إلى الوراء وكأنها تقول أنت صغير لا تستطيع خوضي ....ويأبى ذلك الطفل إلا وأن يبقى صامدا مثل أبيه ....حتى وصل الموج رأسه و فمه ...وحتى سمعه والده ....وركض عليه وعانقه وقبله ...وركضت والدته وقالت له أما تهاب الموت ..أما تهاب الغرق ...أما تهاب.... كيف كانت عيناه تحدق وتبتسم بأعين والديه بهذا الانتصار..

ما زلت أذكر كيف كان هذا الطفل وعمره خمس سنوات ..كيف كان يخطب بالناس تلك الخطابات الثورية...وخطابات الحرية ...حتى كان الناس يصفقون استلطافا له ولصغر سنه ...وهو من داخله يدرك تلك الخطابات أكثر من المصفقين أنفسهم ...عندها شعر بداخله هذه المأساة لأول مرة...

ما زلت أذكر كيف كان أبوه يلقنه الثورة والعزة من الله ويلقي على مسمع طفله وحتى بلوغه هذه الأبيات

لي طفل لم يزل في مهده...ناعم البسمة مصقول الضمير

أمّه ترضعه من حنانها .....وأنا أرضعه كيف يثور

ما زلت أذكر تلك الأم الحنونة التي لم أجد مثل حبها وحنانها بين جميع الأمهات...كان يرفض ذاك الطفل إلا وأن يكون معها ويقبلها منذ طفولته ..لم أعرف مثل هذه الأم .ولا مثل هذا الود والحنان ...لقد كان يرى من هذا الحنان ...حنان الله عليه ...لقد كان يحبها في الله ....لقد تعلق بها ..حتى في أشد أمراضه ضمته وعانقته طوال تلك الليلة....حتى أخذت كل مرضه ونقلته إليها ...واستيقظ باكرا معافى

ما زلت أذكر وما زلت أذكر.....أما آن لهذا الطفل أن ينهض ...أما آن له أن ينزع هذه القيود ....أما آن له أن يثور....هذا ما سنشاهده لاحقا بإذن الله